الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية بالصور: 6 إصابات من نفس المنطقة: بلديّة حمّام الشط تستنفر مجهوداتها للقضاء على «فيروس كورونا»

نشر في  04 أفريل 2020  (13:47)

مع اتساع رقعة انتشاره وتفشّيه، باتَ «فيروس كورونا» المستجِدّ يمثّل مشغلاً حارقاً للسلط المحليّة بمعتمديّة حمّام الشط، سيّما وأنّ مستجدّات الوضع الصحّي تنذر بخطرٍ حقيقي وشيك.

ورغم أنّ إجمالي حالات الإصابة بعدوى "الكورونا" تمّ حصرها في حيّ سكني واحد، فإنّ مقاربة المصالح البلديّة انطوت على مهاجمة بؤرة التفشّي في محاولة لاحتواء الوضع والسيطرة عليه، من خلال تسخير الرصيد البشري والمعدّات اللازمة في عمليّات التعقيم التي استهدفت أوّلاً وأساساً النقاط الحيويّة والحياتيّة.

6 مواطنين جاءت نتائج تحاليل عيّناتهم إيجابيّة، آخرها تلك التي أُعلن عنها أمسٍ الجمعة، والمتعلّقة بشابّ في عقده الثالث من العمر، أكّد بيانٌ بلدي منشور، أنّها "عدوى أفقيّة"، نظراً لأنّ هذا النوع من الإصابات لا يُعرف مصدره، وهنا مكمن الداء والخطورة.

وكما كان منتظراً، سارع رئيس بلديّة حمّام الشط، فتحي زڨروبة، إلى النزول بنفسه إلى الشارع وتحديداً بمنطقة الصنوبر، مرفوقاً بجيشٍ الأعوان والعمَلة، واضعاً كافّة الجهود والإمكانات في حالة استنفارٍ قصوى، تحسّباً لتأزّم الوضع الصحّي وتوقّياً من مرحلة قادمة تبدو معالمها غامضة.

وتكاتفت جهود المعنيّين صباح اليوم السبت، في تجنُّدٍ تامّ، لتطويق المنطقة السكنيّة المتضرّرة من الجائحة الوبائيّة، حيث غمرت سوائل التعقيم مختلف واجهات محلّات التبضُّع والدكاكين، كما الشأن بالنسبة إلى الفضاءات التجاريّة الأخرى التي تشهد إقبالاً شرائيّاً واستهلاكيّاً مكثّفاً من المواطنين.

واغتنم رئيس المجلس البلدي، الفرصة، من خلال إشرافه على عمليّة الحال، لإسداء توجيهاته إلى أصحاب المحلات والتجّار عموماً، مشدّداً على ضرورة الترفيع في سقف الحيطة والحذر، ضماناً لسلامة الجميع، فـ النظافة الصحيّة المستدامة بحسب زڨروبة، سبيل حمائي ناجع، لتحصين النفس البشريّة من الكورونا وغيرها من الأمراض والأوبئة.

 

 

ماهر العوني